كلمات من القلب

اجعلي أمك صديقة لك .
More... كيف تقتلين زوجك؟ دروس في فن الإغراء    

كيف تقتلين زوجك؟ دروس في فن الإغراء

كيف تعاملين الرجل

ماهو الإغراء؟ الاغراء أو الاغواء هو جذب اهتمام الآخر لإطلاق المشاعر الداخلية لديه وتحريك وجدانه وهو الفن الفطري الذي تمتلكه المرأة.…

More... هل تعدد العلاقات الجنسية على الانترنت خيانة زوجية ؟    

هل تعدد العلاقات الجنسية على الانترنت خيانة زوجية ؟

كيف تعاملين الرجل

لعل سبب بحث العديد من الاشخاص عن علاقات جنسية وإجتماعية في العالم الالكتروني هو نفس السبب الذي قد يدفعهم للبحث عن علاقات في العالم الواقعي. بعضهم قد يشعر بالضجر أو الإستياء…

More... القائمة الكاملة للممنوعات في علاقتكما    

القائمة الكاملة للممنوعات في علاقتكما

كيف تعاملين الرجل

لزواج ناجح يدوم طويلا.. هناك قائمة من الممنوعات حتى تكون علاقتكما هادئة وسعيدة ومثارا لإعجاب المحيطين بكم.للتعرف على بنود القائمة. اقرأ النقاط الثلاثين القادمة:

More... الزوجة المثالية في عيون الرجال    

الزوجة المثالية في عيون الرجال

كيف تعاملين الرجل

تعتبر الزوجة الصالحة القطب الثاني الذي يبحث عنه الزوج في كل زمان ومكان دون هوادة بهدف الاستقرار ومواجهة متاعب الحياة، فالزوجة العاقلة والمتعلمة يمكنها أن تخلق جواً من السعادة والرضى لزوجها وأولادها إضافة لسلوكها الأنثوي المليء بالرقة والدلال، أما…

More... غيرتك على زوجك... هل هي عمياء؟    

غيرتك على زوجك... هل هي عمياء؟

كيف تعاملين الرجل

هل أنت فعلاً على حافّة الهاوية، أم أنّ تصرّفاتك تجاه كلّ ما يتعلّق بزواجكما مجرّد حيلة لإذكاء العاطفة؟ في المقابل، قد تكونين أيضاً من اللواتي يثقن بأنّ لا شيء يمكن أن يفرّق بينكما... قومي بهذا الإختبار لمعرفة إلى أيّ…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

أحدث الطرق لمراقبة الأزواج

تنشأ المرأة في مجتمعاتنا وفي ذهنها أسئلةٌ مصيريةٌ، تبحث عن إجاباتها خلال سنين حياتها طالت أو قصرت تلك السنين، والغريب في الأمر أن تلك الإجابات قد تأتي متأخرةً، وفي الغالب لا تأتي!!!


من هذه القضايا أو الأسئلة التي ربما لا يخلو برنامجاً اجتماعياً منها، لماذا تتجسس المرأة على زوجها؟ وهل هذا التصرف يخضع للتبريرات، وإن خضع فما هي تلك التبريرات؟


لم يأتي حديثنا عن هذه القضية عبثاً أو تكراراُ، أنما لأنها برزت على وجه مجتمعاتنا بممارسات أقرب إلى أساليب المخابرات منها إلى الغيرة الطبييعة، فلماذا كل هذا؟

تجولت بين أفكار النساء، منطلقة من تقافتي العربية الملتزمة والمثقفة، متجردةً من تلك الأفكار البالية عن المرأة وحقوقها، مبتدئةً من أن العربية تنشأ وفي نفسها قدراً لا يقدر من العزة بكرامتها التي ميزتها عن بقية النساء في هذا العالم، متمتعةً بدينٍ يحتويها ويكرمها، يخرجها من قوقعة المرأة الزينة إلى المرأة الإنسان، فكيف لها بعد أن تتربى على تلك العزة والأنفة أن تقبل بما يهينها، أليست الخيانة.... إهانةً؟ أليس الغدر والمرواغة.... خيانةً؟ أليس الكذب...خيانةً؟ فلماذا تقبل تلك الخيانة؟!

هنا تبدأ رحلة الأسئلة والإجابات، حيث أجابت معظم النساء حول مدى إمكانية تطبيق اّليةً معينةً لمراقبة زوجها، بأن ذلك يعتمد على وجود شكوكٍ أم لا، وعلى حجم تلك الشكوك، ومن هنا تنوعت الاّراء والأجوبة فكانت:


المجموعة الأولى: حتى مع وجود الشكوك فإنها لاتفكر أبداً في مراقبة زوجها أو التجسس عليه إن صح التعبير، لأنها إن قامت بذلك واكتشفت مالم تكن ترغب بمعرفته، ستكون النتيجة إما الإنفصال أو البقاء على حساب جرح المشاعر وانهدام الثقة، لذا يفضلن الصمت والتغافل.


المجموعة الثانية: ترى أنها لا يمكن أن تتغافل عن أي شكوكٍ، ولا تتردد في استخدام إحدى طرق المراقبة، في محاولةٍ للتوصل إلى الحقيقة التي ستشكل وجه العلاقة الزوجية في المستقبل، أما الطرق فقد تنوعت مثل: الإتصال بالزوج من أرقامٍ مختلفةٍ، إرسال الرسائل النصية والمصورة، القيام بالزيارات المفاجئة لموقع العمل، مراقبة هاتفه باستمرارٍ، ومنهن من قررن أن يستخدمن مواقع التواصل الإجتماعي بالدخول بحساباتٍ مزيفةٍ لمعرفة الحقائق، وأضفن أن طبيعة المجتمع لها دوراً كبيراً في نوعية الطرق المستخدمة.


المجموعة الثالثة: ترى أن الخيانة أو التصرفات التي تسيء لأي زوجةٍ، لابد أن تنكشف بيومٍ من الأيام ولا داعي أبداً للمراقبة، أما لحظة ظهورها فتكون لحظة انتهاء العلاقة، لأن مثل تلك الأخطاء مهما كانت صغيرةً، فإنها تعد مؤشراً هاماً على طبيعة العلاقة ومتانتها.


وبالنظر إلى تلك الاّراء، نجد أن المطلب الوحيد وراء كل التصرفات هو الثقة والتعامل بوعيٍ ومسؤوليةٍ مع شريك الحياة، ليس أكثر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث