كلمات من القلب

لا تكثري البكاء ، ولتكن دموعك في أوقاتها وأماكنها المناسبة .
More... هل تعدد العلاقات الجنسية على الانترنت خيانة زوجية ؟    

هل تعدد العلاقات الجنسية على الانترنت خيانة زوجية ؟

كيف تعاملين الرجل

لعل سبب بحث العديد من الاشخاص عن علاقات جنسية وإجتماعية في العالم الالكتروني هو نفس السبب الذي قد يدفعهم للبحث عن علاقات في العالم الواقعي. بعضهم قد يشعر بالضجر أو الإستياء…

More... لآدم: انقاذا لزواجك.. لا تشارك زوجتك السرير    

لآدم: انقاذا لزواجك.. لا تشارك زوجتك السرير

كيف تعامل المرأة

"النوم في سريرين منفصلين".. هذه العبارة قد تتسبب في شقاق كبير بين الزوجين، لأن البعض قد يأخذها بمعنى أن الآخر لم يعد يحبه، أو أنه قد حان الوقت للطلاق، لكن الآخر يريد بهذه الخطوة التمهيد للأمر، ولكن وفقا للعديد من الدراسات العلمية، فإن النوم بمعزل عن زوجتك…

More... كيف تتعاملين مع الأنواع المختلفة من الرجال؟    

كيف تتعاملين مع الأنواع المختلفة من الرجال؟

كيف تعاملين الرجل

إن الزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تتعامل مع زوجها بمهارة وفن ، فكلنا نعلم أنه لا يوجد هناك زوج يتصف بالكمال لذالك نجد في شخصياتهم بعض العيوب ولذالك يجب علينا مراعاة ذالك عند التعامل معهم وهنا يأتي السؤال كيف…

More... كيف تصبحين عشيقة لزوجك؟    

كيف تصبحين عشيقة لزوجك؟

كيف تعاملين الرجل

More... الزواج الناجح.. يبدأ بعد السنة الأولى    

الزواج الناجح.. يبدأ بعد السنة الأولى

كيف تعامل المرأة

لاحظ البعض ارتفاع معدل الطلاق في الوطن العربي بعد السنة الأولى للزواج، وذلك على الرغم من تقلص ظاهرة الزواج التقليدي ، والاتجاه للزواج الناتج عن قصص الحب، ظنا من الشباب أن الحب وحده كفيل بإنجاح العلاقة. على أن ارتفاع…

More... فترة الخطبة.. ضرورية    

فترة الخطبة.. ضرورية

كيف تعاملين الرجل

الزواج السريع له أسبابه، فهو عادة يرتبط بالتقبل السريع لشريك الحياة أو الإعجاب به نتيجة مظهره الجذاب أو حالته الاقتصادية الجيدة، أو لتقاليد المجتمع، وعادة ما يكون اتخاذ القرار فيه بسرعة.. ويتم الزواج حتى دون فترة للخطبة التي هي مرحلة الاتفاق، كما قد يكون…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

أحدث الطرق لمراقبة الأزواج

تنشأ المرأة في مجتمعاتنا وفي ذهنها أسئلةٌ مصيريةٌ، تبحث عن إجاباتها خلال سنين حياتها طالت أو قصرت تلك السنين، والغريب في الأمر أن تلك الإجابات قد تأتي متأخرةً، وفي الغالب لا تأتي!!!


من هذه القضايا أو الأسئلة التي ربما لا يخلو برنامجاً اجتماعياً منها، لماذا تتجسس المرأة على زوجها؟ وهل هذا التصرف يخضع للتبريرات، وإن خضع فما هي تلك التبريرات؟


لم يأتي حديثنا عن هذه القضية عبثاً أو تكراراُ، أنما لأنها برزت على وجه مجتمعاتنا بممارسات أقرب إلى أساليب المخابرات منها إلى الغيرة الطبييعة، فلماذا كل هذا؟
تجولت بين أفكار النساء، منطلقة من تقافتي العربية الملتزمة والمثقفة، متجردةً من تلك الأفكار البالية عن المرأة وحقوقها، مبتدئةً من أن العربية تنشأ وفي نفسها قدراً لا يقدر من العزة بكرامتها التي ميزتها عن بقية النساء في هذا العالم، متمتعةً بدينٍ يحتويها ويكرمها، يخرجها من قوقعة المرأة الزينة إلى المرأة الإنسان، فكيف لها بعد أن تتربى على تلك العزة والأنفة أن تقبل بما يهينها، أليست الخيانة.... إهانةً؟ أليس الغدر والمرواغة.... خيانةً؟ أليس الكذب...خيانةً؟ فلماذا تقبل تلك الخيانة؟!
هنا تبدأ رحلة الأسئلة والإجابات، حيث أجابت معظم النساء حول مدى إمكانية تطبيق اّليةً معينةً لمراقبة زوجها، بأن ذلك يعتمد على وجود شكوكٍ أم لا، وعلى حجم تلك الشكوك، ومن هنا تنوعت الاّراء والأجوبة فكانت:


المجموعة الأولى: حتى مع وجود الشكوك فإنها لاتفكر أبداً في مراقبة زوجها أو التجسس عليه إن صح التعبير، لأنها إن قامت بذلك واكتشفت مالم تكن ترغب بمعرفته، ستكون النتيجة إما الإنفصال أو البقاء على حساب جرح المشاعر وانهدام الثقة، لذا يفضلن الصمت والتغافل.


المجموعة الثانية: ترى أنها لا يمكن أن تتغافل عن أي شكوكٍ، ولا تتردد في استخدام إحدى طرق المراقبة، في محاولةٍ للتوصل إلى الحقيقة التي ستشكل وجه العلاقة الزوجية في المستقبل، أما الطرق فقد تنوعت مثل: الإتصال بالزوج من أرقامٍ مختلفةٍ، إرسال الرسائل النصية والمصورة، القيام بالزيارات المفاجئة لموقع العمل، مراقبة هاتفه باستمرارٍ، ومنهن من قررن أن يستخدمن مواقع التواصل الإجتماعي بالدخول بحساباتٍ مزيفةٍ لمعرفة الحقائق، وأضفن أن طبيعة المجتمع لها دوراً كبيراً في نوعية الطرق المستخدمة.


المجموعة الثالثة: ترى أن الخيانة أو التصرفات التي تسيء لأي زوجةٍ، لابد أن تنكشف بيومٍ من الأيام ولا داعي أبداً للمراقبة، أما لحظة ظهورها فتكون لحظة انتهاء العلاقة، لأن مثل تلك الأخطاء مهما كانت صغيرةً، فإنها تعد مؤشراً هاماً على طبيعة العلاقة ومتانتها.


وبالنظر إلى تلك الاّراء، نجد أن المطلب الوحيد وراء كل التصرفات هو الثقة والتعامل بوعيٍ ومسؤوليةٍ مع شريك الحياة، ليس أكثر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث